
رواية «كوابيس قبل النوم 2: مصحة الموت الأسود» تأخذ بطلها الطبيب النفسي يونس أحمد الليل إلى أعمق زوايا ذاته وماضي مظلم طالما حاول الفرار منه. بعد الأحداث العجيبة في الجزء الأول، يجد يونس نفسه مدفوعًا نحو «مصحة الموت الأسود» — مصحة غامضة ومرعبة لا تشبه أيّ مصحة عرفها من قبل. هناك، تتقاطع له خيوط الماضي: طفولته، أسرار والديه، ماضيه مع زوجته الأولى، وكلها تربط بشكل أو بآخر بالأحداث المشؤومة التي تعصف بحاضره.
داخل ذلك المكان المظلم، تبدأ الحقائق القديمة بالتعري، وتتصاعد الهلاوس والكوابيس إلى واقع يكاد يفترس روحه. يونس لا يكتفي بالعلاج أو التشخيص، بل يتحول إلى شخص غارق في البحث عن الحقيقة — الحقيقة التي تبدو مرعبة، والتي قد تكشف أن سنوات من الألم والظلام لم تكن عبثًا. لكن مع كل خطوة نحو الذكرى، يزداد الخطر: مصحة الموت الأسود ليست مجرد مبنى مهجور، بل كيان حي من الرعب، من الذكريات القاتلة، والندم، والكوابيس التي لا تُشفى.
الحساب الرسمي لإدارة موقع رابطة أدب الرعب

